مدرب الاتحاد كيك: تصرف غبي أضاع منا نقاط المباراة !
مدرب الاتحاد كيك: تصرف "غبي" أضاع منا نقاط المباراة !
أكد المدرب السوفيني ماتياس كيك أنه حاول تعديل الأمور بشوط المباراة الثاني مشيراً بالوقت نفسه أن تصرف سلطان النمري "بشكل غبي" أضاع كل الفرص لتعديل النتيجة ! وقال مدرب منتخب سلوفينيا السابق بالمؤتمر الصحفي عقب المباراة : "بشكل عام فأي خسارة يتعرض لها أي فريق تكون بطعم مرير ، ولكن سببها أنن كنا دخلنا المباراة ونحن منقوصين من عدة لاعبين بالفترة السابقة بسبب الطباقات والإصابات وكما قلت بالسابق ، من الصعب أن نسجل الأهداف في ظل الغيابات الكثيرة بالفريق ، من الصعب للغاية أن نتوغل بمناطقهم ونسجل أهدافاً ، قمنا بالوصول لمناطقهم بعدة مرات ولكن غياب المهاجم الاساسي "يقصد نايف هزازي" جعل الموضوع لا ينتهي بالشكل المطلوب ، وبالنسبة لأونداما فأنا لا أريد الحكم عليه إلا من خلال عدد كافٍ من المباريات ولكنه يبدو خامة طيبة ولديه الإمكانيات لأن يصبح أفضل بالإضافة لان سجله التهديفي يظهر من خلاله أنه هداف مميز ولكننا بحاجة للاعب جاهز بالوقت الحالي وليس بعد فترة".
وعن عدم شجاعته للإعتراف بأنه سبب الخسارة لاسيما وأنه لم يقم بأية تغييرات هجومية عقب طرد عمر الغامدي ، كما أنه لم يقم بتغيير سلطان النمري على الرغم من أنه كان سيئاً بالمباراة أجاب المدرب السلوفيني السابق : "بالنسبة لتغيير تكتيكي عقب شوط المباراة الأول فبالحقيقة أننا قمنا بتغييرات بتقنيتنا باللعب بالشوط الثاني ، قمت بتعديل الشكل الهجومي للخطة وأعطيت تعليماتي للاعيبين بأن يكونوا أكثر نجاعة بالهجوم وطلب منهم أن يضغطوا بشكل أكبر على الخطوط الخلفية للشباب وطلبت من أحمد بوعبيد بالذات التحرك بشكل إيجابي أكثر وأكثر بالإمام
ولكن لنجاعتنا الهجومية جانب سيء وهي أنها وسعت الخطوط بين اللاعيبين وما ضاعف من سوء الأمر تصرف سلطان النمري "بشكل غبي" لأنه لم يكن مجبراً على القيام بهذا الخطأ الذي كلفني الكثير لاسيما وأنني أملك شبان صغار بالسن في الدكة الفنية واعمارهم تتراوح بين 18-19 عام وهؤلاء اللاعيبين لا يمكن أن تقحهم بمباريات كهذه وأنت خاسر لأنك بهذا الشكل ستحرقهم ، أؤكد على حاجتي لمهاجمين يستطيعون إنهاء الفرص بداخل مرمى الخصوم ، فلقد صنعنا بعضاً من الهجمات بداخل مناطق الشباب ولم تكن لدينا الحلول الكثيرة بمنتصف الملعب الشبابي وهذا بسبب عدم وجود لاعبيين كافيين لدينا بالخط الأمامي بل وبالمنتصف أيضاً !".