التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي

تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


الإهداءات


 
العودة   منتديات غلا نجد > منتدى غلا نجد العام > منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2012, 05:02 AM   #1
خافي الشوق
ألأدارة
إدارة منتدى غلا نجد


الصورة الرمزية خافي الشوق
خافي الشوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : اليوم (07:22 PM)
 المشاركات : 5,510 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أنا تايه قلبي ورىـأ الحب مدري ليش وأنا ذايق من سبته
كل الاوجاع ..
لوني المفضل : Limegreen
مشكوك فيه
Ylsurprisexo3 علماء أمريكيون:الفيل يخاف من النملة



علماء أمريكيون:الفيل يخاف من النملة




توصل باحثون أمريكيون إلى أن صنفا من أشجار السنط المتواجدة بكثرة في شرق إفريقيا تحمي أنفسها من الفيلة بمساعدة النمل الذي يعيش عليها.

وذكرت شبكة الأخبار البريطانية (بي بي سي) يوم الجمعة أن الباحثون لاحظوا أن "كثافة الأشجار تقل في المناطق الآهلة بالفيلة، إلا عندما تكون محمية بسياج كهربائي، حتى لو كان ممكنا لحيوانات أخرى عبوره".



وقال البروفيسور تود بالمر من الفريق الباحث إن "الفيلة تدمر قشرة الشجر وان تزايد عددها زاد من تفاقم الظاهرة في السنوات الأخيرة".



لكن العلماء استغربوا لكون الشجر فقد قشرته فقط في المناطق الرملية، قبل أن يلاحظوا أن نوعا واحدا من الشجر ينمو في التربة وهو شجر السنط، على عكس المناطق الرملية التي تنمو فيها أنواع مختلفة من الأشجار.



وما يميز شجر السنط هو علاقته المتناغمة مع النمل، حيث يوفر له المسكن والغذاء مقابل الحماية من الفيلة، حسب ما يعتقد العلماء.



وللتأكد من كون النمل هو سبب ابتعاد الفيلة عن شجر السنط، جردها البروفيسور بالمر وزميله جيك غوهين من النمل الذي كان يعيش عليها، واكتشفا أن الفيلة صارت مهتمة بها ومقبلة على الاقتيات عليها.



وتأكد الباحثان من فرضيتهما عندما قدما لفيلة يافعة في محمية طبيعية نوعين من شجر السنط، بعضها عليه نمل والبعض الآخر من دونه، فأقبلت على فروع الشجرة الخالية من النمل بغض النظر عن نوعها، بينما خافت من تلك التي كان النمل يدب عليها.



ويعتبر السنط جنس من الأكاسيا و هي أشجار بقوليه يمكن أن تنمو بكتريا العقد الجذرية التي تثبت النيتروجين الجوى على جذورها و هذه البكتريا بدورها عدة أنواع تتخصص في تكافل معيشتها مع نباتات بقوليه بعينها و أمكن التعرف على الأنواع الهامة منها و عزلها و تنميتها في مزارع لتستخدم في تلقيح النباتات التي تتبادل المنفعة معها .



ويتبع جنس الأكاسيا حوالي 1300 نوع وأكاسيا سينجال و أكاسيا أرابيا هما الأنواع التي نحصل منها على الصمغ العربي .



ويشار إلى أن البحث العلمي أجري من قبل جامعتي وايومين وفلوريدا الأمريكيتين أنجزوه في لايكيبيا وتسافو في كينيا.




 
 توقيع : خافي الشوق



رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 06:25 AM   #2
Vipمشرفة عامة


الصورة الرمزية حلا الكون
حلا الكون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (06:02 PM)
 المشاركات : 5,425 [ + ]
 التقييم :  60
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Black
رايق
افتراضي



معلومه قيمه

سلمت على الطرح

الله يعطيك العافيه

بانتظار جديدك بشوق

ودي


 
 توقيع : حلا الكون



رد مع اقتباس
قديم 01-19-2012, 03:07 PM   #3
بيرو
مشرفة عامة
~.. ъегơ


الصورة الرمزية بيرو
بيرو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 207
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 أخر زيارة : 02-05-2012 (09:45 PM)
 المشاركات : 1,224 [ + ]
 التقييم :  30
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أنا الغلطان علمتك.. معآني الحب وأسراره ..(~
لوني المفضل : Cadetblue
رايقه
افتراضي



هههههه معلومه خطيره والله الفيل يخاف من النمل

سبحان الله

يعطيك العااافيه

نترقب جديدك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكيون:الفيل, النملة, يخاف, علماء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:39 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Free Librty - Link ©2009